الجمعة

قياسي

a-morning_on_my_window-1507391

متأخرة أصحو

أبتسم حين أتذكر أن لا شيء ينتظرني

لا أعمال مكتبية

ولا رسائل تحتاج ردا سريعا

ولا مكالمات هاتفية رسمية

Read the rest of this entry

Advertisements

الطاولة رقم 12

قياسي

IMG_4843

كانت ريا منهكة من السير لساعات، محملة بأشياء ابتاعتها، محمل قلبها بأشياء تفكر بها، أشياء تريدها، وأشياء تخافها، تخبر نفسها بأنها يجب أن تتخلص من مخاوفها حتى تضمن عدم تحققها، لأنها تعي جيدا أن ما تخافه يأتيك، وما يشغلك كثيرا يحصل. الخوف عكس الحب، هذا ما سمعته مؤخرا وما يروق لها أن تؤمن به.

قلبت قائمة الطعام، لا تشعر بالجوع، هي تشعر بالامتلاء، قصدت المركز التجاري لأنها ترغب بتناول الغداء في مطعم رشحته Read the rest of this entry

حنق صباحي

قياسي

szép-képek-reggeli-erdő-6

تمتد يدي لا إراديا نحو الهاتف، أغفو سبع دقائق أخرى، يرن من جديد، أنهض، ألم في ذراعي، نمت عليها يبدو، أصابع يدي اليمنى متورمة، وجهي كذلك، قلبي ضامر، ينبض بكسل، أغلق صنبور المياه، أمد يدي نحو المنشفة، أضغط برفق، لم تلتئم الجروح مكان البثور الثلاث بعد، جروح قلبي لا تلتئم أبدا.

 

أعصر كمية من مرطب الوجه على أطراف أصابعي، أوزعها على وجهي وأدلكه لتتشربه بشرتي، جفاف أعاني منه منذ أيام، وجهي، شفتاي، يداي Read the rest of this entry

قلق

قياسي

[Untitled]001 (1)

كانت الساعة تشير إلى السابعة مساء حين فتحت عيني، الغرفة دافئة والصمت يطبق على المكان، مكالمة فائتة والمتصل أبي، قفز عقلي إلى حيث أمي التي سافرت صباحا لحضور حفل زفاف ابنة صديقتها، اتصالات أبي تقلقني، أعدت الاتصال به غافلة عن الصلاة التي فاتتني وكالعادة لم يجب، في رأسي أغنية من حفلة الأمس، تكرار سماعها اليوم في سيارة شقيقي جعلها تثبت في رأسي ولا تفارقه، حلم غريب غير مريح اجتر نفسه  إلى ذاكرتي، مشاعر مشابهة للمشاعر الغريبة التي انتابتني وأنا أقرأ ديوان الشعر قبل أن أستسلم للنوم عادت لتنتابني. Read the rest of this entry

المسودة رقم 408

قياسي

 3244082605_19539a57ef_z

 تبدو الأضواء التي تنير الشارع ومنازل الجيران خافتة جدا، ينتابني شعور غريب، لا يحدث هذا عادة، أظنه نظري، ربما لم يتسع بؤبؤا عيني كفاية، لم يتكيفا مع الظلام في الغرفة بعد، لا تتحسن الرؤية ولا يتغير شيء، ليستا عيناي، لابد أنه الضباب. Read the rest of this entry

شعر أبيض

قياسي

 white hair

فبراير، كنت قد رجوته كشهر بأن يكون لطيفا معي، مر أكثر من نصفه ولا أثر للطف، أصحو في الوقت نفسه، قبل العاشرة بدقائق، ساعتي البيولوجية مثبتة على توقيتين، الخامسة والنصف والعاشرة إلا ربع، في أيام العمل التوقيت الثاني ملغ. حزينة لأن لا شيء عاد يدفعني للنهوض باكرا، ساعات اليوم جميعا صارت متشابهة. الأيام تشبه بعضها، الأسابيع، الأشهر والسنوات، الوجوه متشابهة، القصص التي يحكيها الآخرون، لا جديد، لا شيء مميز، لا أحبني حين أنظر إلى الحياة بسوداوية، لا أحبني منذ بضع سنوات. Read the rest of this entry